” صندوق الضمان الاجتماعي ” معاناة حقيقية و فرصة في الاسبوع …

0 ثانية
0
0
165

محمد هشمي : يعتبر صندوق الضمان الإجتماعي احد المؤسسات المهمة و التي يجب ان تتوفر في اقليم كجرسيف، باعتباره مؤسسة عمومية، تقوم بتدبير النظام الاجباري للضمان الاجتماعي لمجموع اجراء القطاع الخاص، و ضمان العلاجات الصحية وضمان الدخل وكذا تعميم التغطية الصحية والاجتماعية لجموع أجراء القطاع الخاص ولذوي حقوقهم، تعمل بشكل مستدام، لتطوير الخدمات وضمان حماية اجتماعية فعالة للمنخرطين ولأسرهم.

إلا اننا نسجل عدم توفير مكتب خاص او إدارة تابعة لإقليم جرسيف، مما يشكل معاناة كبيرة و صعبة لضمان خدمة الملفات الخاصة بساكنة جرسيف و دراستها من طرف موظف واحد ياتي مرة كل اسبوع، وهو الشيء الدي يعتبر حلا ترقيعيا لا غير ، و يشكل حاجزا كبيرا امام عملية تدبير الملفات المتعلقة بالجانب الإجتماعي الخاص بمنخرطي هذه المؤسسة المهمة.

وإذ نقف على حجم المعاناة التي نتحدث عنها فقد سجلت معاناة منخرطي هذه المؤسسة، امام الموظف الوحيد و الذي يتنقل من مدينة تازة نحو جرسيف لتفعيل دور هذه المؤسسة، في حين ينتظره طابور كبير يدوم لساعات طويلة في اليوم مما يؤدي الى تاخر دراسة الملفات، او يلزم على المنخرط السفر الى اقرب مؤسسة .

و للاشارة، ان اهمية هذه المؤسسة، و حاجة الساكنة لها اصبحت تحتم على الجهات المسؤولة، و التي من المفروض ان تراعي مصلحة المواطنين و تعمل على خدمتهم، اصبح من الضروري توفير مكتب خاص يعمل طيلة ايام العمل الاسبوعية، او توفير فرع لها خاص بإقليم جرسيف بشكل مستعجل بإعتباره اقليم ينمو بشكل واضح نحو الافضل.

و للذكير فقط ومن خلال نظرة على البوابة الإلكترونية لهذه المؤسسة علمنا انه تم إحداث نظام الضمان الاجتماعي الذي يشرف على تدبيره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منء حوالى 50 سنة. وكان صندوق الإعانة الاجتماعية الذي يعتبر عموما بمثابة الأصل الذي ينحدر منه صندوق الضمان الاجتماعي قد أنشئ في سنة 1942 من قبل أرباب العمل من أجل من أجل منح منح التعويضات العائلية لعمال المقاولات الكبرى و تعويضات النساء عن الولادة، في حين أسس نظام الضمان الاجتماعي لأجراء الصناعة والتجارة والمهن الحرة سنة 1959. و تتمثل مهمة هذا النظام في حماية المؤمنين الاجتماعيين من أخطار إيقاف دخلهم في حالة المرض أو الولادة أو العجز أو الشيخوخة وفي منحهم التعويضات العائلية و إعطاء ذوي حقوقهم إعانة عند الوفاة و معاشا للمتوفى عنهم، بعد دخول هذا النظام حيز التطبيق في فاتح ابريل 1961، تم توسيعه فيما بعد ليشمل قطاعي الفلاحة والصناعة التقليدية. وقد شهد تحسينات و توسيعا للتعويضات الممنوحة و إحداث شبكة من المؤسسات الصحية على شكل مصحات متعددة التخصصات، اذن كيف يعقل ان مؤسسة بهذا الحجم ولا يتوفر إقليم جرسيف على فرع لها .

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في اقلام جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

“أسقطوك بدل إسقاط التعاقد”

زهور شهبون: بعد النداء الذي أطلقته التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، الر…