حسنية اليد مع الكبار رغم الهزيمة أمام الجيش الملكي

0 ثانية
0
0
251

انهزم فريق حسنية جرسيف لكرة اليد مساء الجمعة أمام نظيره الجيش الملكي برسم الجولة الأولى من البطولة المصغرة النهائية لكرة اليد الوطنية المقامة بتزنيت، و بقيت أمام الكتيبة الجرسيفية جولتان أمام كل من وداد السمارة مساء اليوم السبت و غدا مساء أمام رجاء أكادير.
و اختلفت الأراء و التعليقات و التدوينات الفيسبوكية بعد هذه الهزيمة بين الموضوعية منها وبين ما تميزت بنقد قوي و بين طرف ثالث كان ينتظر فقط الهزيمة لممارسة هوايته المفضلة في الهجوم، وبين كل هؤلاء وبعيدا عن العصبية أو تحليل ضيق لشوط أو شوطين، فيمكن القول أن عناصر الحسنية كان عليها ضغط كبير ورغبة في تحقيق الفوز مما كان له الأثر على اللاعبين الذين حاولوا تقديم أفضل ما لديهم أمام فريق قوي يملك عناصر قوية مجربة ليس فقط الرسمية منها ولكن بنك الإحتياط في نفس قيمة الرسميين، فضلا عن إمكانيات الجيش الملكي و التي تبقى كبيرة عكس الحسنية والتي يظن البعض أنها  بميزانية 112 مليون سنتيم عبارة عن منح تقدم بعد نهاية الموسم يمكنها أن تحقق اللقب أمام ثلاثة فرق ميزانيتها تساوي ضعف أوأكثر بكثير من ميزانية الحسنية.
وسيكون من الظلم بل من المجحف تقييم أداء عناصر الحسنية في شوط أو شوطين قد يكون الفريق في يومه أو العكس، بل يجب تقييم أداءهم خلال موسم كامل وسيتبين أن عناصر الحسنية كان أداء بعضها جيد جدا، و آخرون لابأس به طيلة الموسم اذا أردنا تحليلا منطقيا و موضوعيا، وعلى سبيل المثال لا الحصر فالحارس جواد الجندوز يعتبر من أحسن اللاعبين ليس هذا الموسم فحسب ولكن منذ أن لعب أول مباراة له مع الحسنية والفريق بأكمله قدم مباريات كبيرة خلال هذا الموسم أخرها أمام اتحاد النواصر، وبالتالي فريق حسنية جرسيف لكرة اليد شرف مدينة جرسيف بوصوله للمرحلة النهائية رغم كل الظروف الصعبة و يجب مواصلة العمل واستثمار هذا المجهود في قادم السنين وليس تبخيس كل هذا العمل و هذه النتائج لمجرد هزيمة أمام واحد من أقوى الفرق الوطنية.
و من يريد اللقب يجب أن يكون موضوعيا فيجب أن يتوفر الفريق على أكبر عدد من اللاعبين المجربين وذوو الخبرة الطويلة ،ثانيا أن تكون الأموال متوفرة في بداية الموسم وليس عند نهايته حتى يستنى للمكتب المسير تدبير مصاريف موسمه بأريحية، ثالثا مشروع اللقب هو مشروع يتطلب تظافر جهود مدينة بأكملها وليس فقط مكتب مسير ولاعبين وجهات مانحة.
و يمكن القول أن حسنية جرسيف لكرة اليد الذي حقق الصعود للقسم الممتاز يبقى جديدا على قسم النخبة ومدة خمس سنوات بقسم الكبار ووصوله لأكثر من مرة للبلاي أوف يبقى إنجازا كبيرا في حد ذاته وربما قد سبق الفريق المراحل بوصوله لهذا المستوى المحترم بين كبار كرة اليد الوطنية ،والخوف كله من هدم هذا الفريق واضاعة كل هذا الجهد والعمل بسبب حكم ضيق على شوط أو شوطين أو لأسباب شخصية فقط دون مراعاة فريق يمثل إقليما بأكمله.

ختاما فريق حسنية جرسيف لكرة اليد تحتاج لجمهورها في وقت الشدة وليس بمهاجمته و ضرب قيمة لاعبيه فقط من خلال الحكم على شوط او شوطين، أمر قد يضيع فريق المدينة ولا ينفع وقتها الندم.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في رياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إعطاء الإنطلاقة الرسمية لدوري رمضان 2019 في كرة القدم المصغرة بجرسيف

قام عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف، السيد حسن بلماحي بعد عصر يوم الإثنين 20 ماي 2019 با…