ندوة صحفية بجرسيف تسلط الضوء على قضية الأساتذة المتعاقدين

5 ثانية
0
0
283

عقدت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فرع جرسيف عشية البارحة الأربعاء ندوة صحفية بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بجرسيف،من أجل شرح قضيتهم لرأي العام والهدف من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية، ولتسليط الضوء عن أهم مطالبهم.

وقدم الأستاذ حميد أعلام المنسق العام للتنسيقية المحلية بجرسيف توضيحات عن مطالب التنسيقية و ووقفاتها الإحتجاجية مبرزا أن التظاهر حق دستوري و أن مطالب التنسيقية واضحة فهي اجتماعية و مستقلة في قراراتها  لضمان حقوق الأساتذة المتعاقدين من جهة و التلاميذ من جهة ثانية ومستقبل التعليم ومجانيته من جهة ثالثة مبرزا أنه في ظل الظروف الراهنة و تحت ضغط الصناديق الدولية يتم الإجهاز على المدرسة العمومية والقضاء على مجانية التعليم وخلق المدرسة الخصوصية كبديل لها والتي تكون الدراسة فيها بالمقابل،حيث سيضطر التلميذ المنحدر من وسط شعبي  إلى الالتحاق بها مُكرهاً.

وحول التعامل مع باقي الإطارات فقال أنه لا يرى في ذلك مانعا مادام يخدم مطالب التنسيقية نافيا أي توجه سياسي أو هناك نية لأغراض أخرى كما يتم الترويج لذلك.

و أضاف أن التنسيقية بدأت احتجاجاتها منذ سنة ونصف وهي تطالب بالإدماج في الوظيفة العمومية وإسقاط نظام التعاقد، كما دعا الأساتذة المتعاقدين إلى التضامن والتلاحم ومواصلة نضالاتهم مبرزا أن القرارات الأخيرة لا تستند الي اي اساس قانوني و تعمل على تخويفهم لتشتيت تلاحمهم متسائلا كيف يصدر بلاغ توقيف مستندا لبنود الوظيفة العمومية في حين تفرض عليهم التوظيف الجهوي.

وخلال هذه الندوة الصحفية فقد عبر متداخلون أخرون عن تضامنهم مع فرع الحسيمة الذين يتعرضون للقمع المادي
ورفض الترسيم في اطار قانون الاكاديميات.

وفي جواب على أسئلة المنابر الإعلامية الحاضرة، شدد الأستاذ حميد أعلام المنسق العام للتنسيقية المحلية بجرسيف أن قضيتهم قضية وطن و قضية شعب دفاعا عن مستقبل التعليم بالمغرب وحرصا على مصلحة التلميذ،كما  أكد على غياب كل الحساسات داخل التنسيقية و مطلبها اجتماعي فقط و أن التنسيق مع باقي الإطارات أمر طبيعي و عادي معتبرا إياه تنسيق ملزم مادام يؤيد مطالب الأساتذة موجها الشكر  لكل الإطارات الداعمة والجمعيات وكل من يتضامن مع مطالبهم، كما حمل بعض المدراء مسؤو لية بياناتهم.

وفي جواب أخر حول مفهوم فرض عليهم، قال أنه لم يكن هناك خيار أمامهم في ظل الارتفاع المهول للبطالة وانسداد الأفاق اتجاههم و لذلك  فرض التعاقد عليهم كحل وحيد .

وبخصوص كون العقد شريعة المتعاقدين  أوضح أن العقود و القوانين في تاريخ البشرية اجابتها عبر مدى قبولها او رفضها من طرف المواطنين مضيفا ان اليوم .

وحول علاقة التنسيقية مع فدراليات اباء و أولياء التلاميذ فقد أجاب أنه تم التواصل معهم جهويا ووطنيا و لقد نبهت الفدراليات في بيانات لها لهذه الوضعية وهو موقف إيجابي، مؤكدا أن مصلحة التلميذ مقدسة عندهم كأساتدة.


وفي جواب له حول اختيار هذه الفترة للاحتجاج و التي تتزامن مع أوقات الدراسة بدلا من العطل المدرسية قال أن التنسيقية تأسست في 4 مارس 2018 و على اساس أن ملف التعاقد بدأ سنة 2016  و التفكير في الدفاع عن تحقيق الادماج بدأ منذ نهج سياسة التعاقد في التعليم حيث كانت جميع الأشكال النضالية  في أيام العطل والمسيرات كانت أيام الاحد لكن وفي ظل عدم الاستجابة لمطالبهم اضطر أساتذة التنسيقية مكروهين على التظاهر أوقات الدراسة .








تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أخبار جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

جديد مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي بجرسيف

تم اليوم الخميس عقد لقاء بالمندوبية الإقليمية للصحة ترأسه المندوب الإقليمي بحضور لجنة تقني…