الكشفية الحسنية المغربية تتألق في تنظيم أمسية ثقافية وتربوية

0 ثانية
التعليقات على الكشفية الحسنية المغربية تتألق في تنظيم أمسية ثقافية وتربوية مغلقة
1
150

إحتضنت دار الشباب علال بن عبد الله بجرسيف يومه السبت 09 مارس 2019 ، بدءا من الساعة الرابعة بعد الزوال أمسية ثقافية وتربوية من تنظيم للكشفية الحسنية المغربية فرع جرسيف إحتفالا باليوم العالمي للمرأة تحت شعار “المرأة رافعة المجتمع” وذلك تنفيدا لبرنامجها السنوي وإستمرارا في أنشطتها الثقافية والتربوية الهادفة التي تسعى إلى بث روح التعاون والإبداع وتروم كذلك إلى ترسيخ القيم الوطنية والتربوية النبيلة.
في مستهل هذه الأمسية التربوية رحب فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية بالحضور الكريم وأعطيت الكلمة لممثل عن مكتب الفرع الذي أثنى على هذه الأنشطة الموازية وثمنها باعتبارها تساهم في إغناء الرصيد الثقافي والمعرفي لدى جل الفئات العمرية التي ستساهم بالعديد من الفقرات الفنية والتربوية إبتداءا من فئات البراعم و الأشبال والزهرات (من 4 إلى 12 سنوات) وكذا فئات الكشافة والكشاف المتقدم والرائدات (من 12 إلى 18سنة) ووصولا إلى فئة الجوالة والدليلات (18 سنة فما فوق). ثم إعتبار الإحتفال بعيد المراة فرصة لتقديم الشكر والإممتنان لكل النساء وما هذه الأمسية التربوية إلا كلمة شكر للمرأة الموظفة و العاملة وربة البيت على كل مجهوداتها في المجتمع وفي تربية الأبناء والنشء. لم يفوت ممثل الفرع الفرصة كذلك بتقديم الشكر للكل الحضور الذين شرفونا وعلى رأسهم السيد رئيس المجلس الاقليمي وبعض المتعاطفين مع الكشفية الحسنية المغربية فرع جرسيف.

تم إفتتاح فقرات الأمسية بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلته النشيد الوطني والنشيد الرسمي للكشفية الحسنية الذي أداه مجموعة من كشافة الفرع. إستمرت الفقرات التي تمثلت بالتنوع والإبداع: لوحات تعبيرية أدتها مجموعة من المرشدات تحت قيادة القائد كمال هيدور تم تلتها فقرات متنوعة تنتمي كلها إلى خانة الفن الهادف من مسرح وسكيتشات من تأطير القائدحمزة منصف ثم موشحات ووصلات غنائية تحت اراف القائد حمزة الجلولي وفقرات من فن (الراب) من أداء Baderess وكل ذلك من إبداع منخرطي فرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

وقد عرف هذا النشاط حضور كثيف واستثنائي وكذا حضور رئيس المجلس الإقليمي السيد أحمد العزوزي وبعض الوجوه المعروفة بمدينة جرسيف وتم توشيحهم بالمنديل الكشفي كعربون شكر وامتنان على دعمهم المستمر للفرع جرسيف وهذا الحضور الكثيف عكس صورة إيجابية للجمعية التي تروم في جميع أنشطتها والتي يعتبر التخييم وحياة الخلاء الجزء الأساسي منها (تروم) الوصول إلى جل الشرائح العمرية بالإقليم وإعادة الحياة للعمل الكشفي بمدينة جرسيف باعتبار الكشفية تنبني على ثلاثة ركائز (مبادئ) وهي الواجب نحو الله والواجب نحو الآخرين والواجب نحو الذات. فهي (أي الكشفية أو الطريقة الكشفية) تعتبر أسلوبا للحياة يوظف الطاقة بطريقة تمكن الإنسان (الكشاف) من أن يجرب بنفسه أن يكون مستقلا، متعاونا، مسئولا وملتزما إلى أقصى حدود الإمكانيات المتاحة بينما تساعده أيضاً على التنمية المستمرة لقدراته في هذه الاتجاهات وبطريقة متوازنة وجذابة وفعالة.
في ختام فقرات هذه الأنشطة تم تكريم بعض النساء وقدمت لهن شواهد شكر وتقدير وهدايا بسيطة إمتنانا لهن وشكر على مايقدمنه من هبات عظيمة، فأجمل صفة وهبها الله للمرأة هي الأمومة، فكل عام وأنت بألف خير أيتها المرأة .

تم إسدال الستار على فقرات هذه الأمسية التربوية وتم ضرب موعد آخر لأنشطة أخرى يمتلأ بها البرنامج السنوي لفرع جرسيف للكشفية الحسنية المغربية.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أخبار جرسيفية
التعليقات مقفلة

شاهد أيضاً

جديد مشروع المركز الاستشفائي الإقليمي بجرسيف

تم اليوم الخميس عقد لقاء بالمندوبية الإقليمية للصحة ترأسه المندوب الإقليمي بحضور لجنة تقني…