نادي حقوق الإنسان والتربية على المواطنة ينظم حملة التبرع بالدم

0 ثانية
0
2
294

جرسيف ــ  يوسف البنيعادي
” التبرع بالدم.. مواطنة” هو الشعار الذي انطلقت به حملة للتبرع بالدم نظمها اليوم نادي حقوق الإنسان والتربية على المواطنة بالثانوية التأهيلية ابن سينا بشراكة مع جمعية قطرة امل لتحاقن الدم، والمركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة والمديرية الإقليمية للصحة بجرسيف، وجمعية خطوة، وبتنسيق مع المستشفى الإقليمي بجرسيف، والهدف من الحملة تقول المنسق التربوي للنادي زهرة بليلش هو: “جعل التلميذ يتحلى بقيم المواطنة ونشر الثقافة الصحية لدى التلاميذ وتغيير الأفكار والمعلومات الخاطئة لديهم”، وتضيف “والحملة هي من بين الأنشطة التي ينظمها النادي لتمكين التلاميذ من القدرة على تنظيم الحملات والمشاركة فيها”.
وجاءت هذه الحملة أيضا لتعزيز مخزون احتياطي الدم بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، الذي بذل طاقم من الأطباء والممرضين تابعين له، جهدا كبيرا في السباق مع الزمن، لتدارك الفترة التي حددت بين التاسعة صباحا والثالثة زوالا، خاصة بعد الإقبال الكبير الذي عرفته الحملة، حيث تبرع بالدم أفراد النادي وكذا تلاميذ الثانوية وأطرها التربية، وأعضاء الجمعيات المشاركة في التنظيم وكذلك أفراد من الوقاية المدنية الذين كانوا في مهمة هناك، وشارك أيضا في حملة التبرع أسر التلاميذ ومواطنين قدموا من أحياء كحمرية والنجد والشويبير…
ومن بين التلاميذ الذين تبرعوا بالدم (ف ك)، وهي المرة الأولى التي يتبرع فيها بدمه، وقال “إنني أشعر بالفخر وأنا أقدم على تجربة مميزة في العطاء لم يسبق أن جربتها، هذا الإحساس الرائع يحثني على تكرار التجربة”.
أما إحدى التلميذات من أعضاء اللجنة التنظيمية وعضوة في النادي قالت: “لا أستطيع وصف شعور السعادة والرضى الذي أحس به وأنا أعلم أن كل ما نقوم به بلا شك سيساهم في إنقاذ أرواح تدخل مستشفيات وطننا في حالات الحوادث وغيرها، وتكون في أمس الحاجة للدم”
زميلتها عبرت أيضا عن افتخارها قائلة: ” خوض تجربة تنظيم حدث كهذا رفقة زملائي في الثانوية، أعطاني ثقة كبيرة في قدرتي على التواصل مع المتبرعين ومع طاقم الأطباء والممرضين، أكيد هذه بداية لتحمل مسؤوليات أكبر”.
تلميذة متبرعة اعترفت: “كنت خائفة جدا من خوض التجربة، تأكدت اليوم أن الأمر أسهل من شرب الماء.. لن أفوت أي مشاركة في التبرع بالدم تكون قريبة مني من الآن فصاعدا”
طارق الهاروش أحد سكان حي حمرية شارك أيضا رفقة مجموعة من أصدقائه في التبرع بالدم، قال: “جمعت اصحابي وجبتهم في تريبرتور، هذا واجب ما خصناش نعكزوا عليه، آشنوا غادي نخسروا ايلى تبرعنا بدمنا.. والو؟ ولكن لي محتاج الدم راه مسكين كيعاني”، أما سعيد بريشي المكلف بالإعلام والتواصل الخارجي في جمعية خطوة المشاركة في هذه الحملة، فقال: “ثقافة التبرع بالدم يجب أن تتسع رقعتها في بلدنا، والحضور الكثيف للمواطنين اليوم شيء يفرح والأجمل أن مبادرة التنظيم جاءت من نساء ورجال الغد ..تلاميذ مدارسنا، فالوعي والتقدم فعلا يبدأ بمثل هذه المبادرات”.
وعلى هامش الحملة وفي لقاء توعي له مع ثلة من التلاميذ، قدم لهم السيد ياسين درمان عن جمعية قطرة آمل لتحاقن الدم، معلومات تخص التبرع بالدم، كما  فنّذ  إشاعات تروج بخصوص بيع أكياس الدم، وأكد لهم أنها  إشاعات لا أساس لها من الصحة، وبأن أكياس الدم التي يقدمها  المتبرع تذهب إلى المستشفيات لمستحقيها من المرضى والجرحى.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أخبار جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

تخريب ملعب القرب بحي اولاد حموسة يثير غضب الجرسيفيين

عبرت العديد من الأصوات والفعاليات الجرسيفية خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك عن غ…