رابطة الصحراويين المغاربة ومنظمة “اليمامة البيضاء” تطرح علامات استفهام حول الموقف الحقيقي لمدير أكاديمية التعليم بجهة الشرق من نشاط حول قضية الصحراء المغربية

0 ثانية
0
0
176

محمد العشوري.

استغرب بيان لرابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا للتنمية والتضامن، ومنظمة اليمامة البيضاء، تم إصداره يوم أمس الخميس 07 فبراير الجاري، الصمت الشديد والجمود الرهيب الذي اتخذه ويتخذه مدير الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية والتعليم بجهة الشرق، فيما يخص التعاطي مع مشروع تنظيم عملية “اليمامة البيضاء” بجهة الشرق وهي العملية التي تهدف إلى إدانة جبهة البوليساريو وزعيمها (إبراهيم غالي) بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في حق الأطفال المحتزين في مخيمات تنذوف.

وأكد البيان الذي توصل الموقع بنسخة منه، أن المدير أبدى فتورا وردود أفعال غريبة اتجاه هذا النشاط الوطني بالرغم من توصله بملف المشروع، وكدا ملف صحفي وطني ودولي مركز عن تنظيم ذات المبادرة بأقاليم ومدن مغربية عدة، وكدا عن الأشواط والمحطات التي قطعتها هذه العملية منذ انطلاقتها بتاريخ  04/05/2011.

وحمل البيان كامل المسؤولية لمدير الأكاديمية في فشل العملية بجهة الشرق، أو عدم تنظيمها، مؤكدا أن المسؤولين عن تنظيم العملية يحاولون التواصل معه مرات كثيرة غير أنه لا يرد على مكالماتهم أو يقوم بحظرها بشكل غير مبرر.

وقال “علي جدو” رئيس منظمة اليمامة البيضاء ومدير العملية في تصريح هاتفي لموقع أكيد24 أن سلوك مدير الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية والتعلية بجهة الشرق، في هذا الموضوع غير مفهوم ويطرح الكثير من علامات الاستفهام حول موقفه الحقيقي من قضية الوحدة الترابية، خصوصا أننا تواصلنا معه بشكل مباشر وقدمنا له كل المعطيات والبيانات المتعلقة بهذه العملية التي أطلقت منذ سنة 2011، وهو ما يضرب عرض الحائط كل التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، عبر مختلف خطبه السامية التي تحث على التعبئة الشاملة من أجل القضية الوطنية الأولى لجميع المغاربة.

وتهدف هذه العملية أساسا حسب ذات المتحدث لإدانة جبهة البوليساريو وزعيمها ” إبراهيم غالي ” بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، عبر استغلاله للأطفال كمجندين، وعمل الجبهة على الترحيل القسري للأطفال المحتجزين بمخيمات تنذوف، وتجنيدهم وكذا العمل على طمس هويتهم المغربية، وتسخيرهم في أعمال إجرامية ضد بلدهم المغرب.

وشدد جدو على أن العملية تهدف أيضا إلى تعبئة كل أطفال المغرب عبر المؤسسات التعليمية وتحسيسهم بمعانات إخوانهم المحتجزين بمخيمات تندوف، حيث يتمركز جوهر العملية في تحسيس أطفال المدارس وجمع رسائلهم ورسائل أمهاتهم وإرسالها إلى مقر الأمم المتحدة، من أجل تحريك المحكمة الدولية ضد إبراهيم غالي وجبهة البوليساريو الإرهابية، وإدانتها بارتكاب جرام حرب وجرام ضد الإنسانية.

وأضاف رئيس منظمة اليمامة البيضاء أن العملية كان من المتوقع إطلاقها بجهة الشرق يوم غد السبت 09 فبراير الجاري غير أن عدم تفاعل مدير الأكاديمية جعل الجهات المنظمة تقترح تأجيل موعد إطلاقها إلى غاية يوم السبت 16 فبراير 2019.

ويشار إلى أن الجريدة قامت بالتواصل بأحد مسؤولي الأكاديمية من أجل الرد على البيان غير انها لم تتلقى أي رد.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أخبار وطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

انتخاب المكتب المسير لجمعية قدماء حسنية جرسيف لكرة القدم

عقد صباح اليوم الأحد 16 يونيو 2019 الجمع العام العادي لقدماء حسنية جرسيف لكرة القدم ،وبعد …