جمعية النجود للانماء الاجتماعي تنظم مجموعة من اللقاءات التواصلية مع أسر الأطفال في وضعية إعاقة

2 ثانية
0
0
233

مراسلة،

نظمت جمعية النجود للانماء الاجتماعي مجموعة من اللقاءات التواصلية مع أسر الأطفال في وضعية إعاقة المنخرطين بالجمعية ،تحت عنوان التوجيه الأسري والتشخيص النفسي-التربوي للأطفال في وضعية إعاقة وذلك نهاية كل اسبوع طيلة شهر يناير، بمركز النجود للاطفال في وضعية إعاقة و المتواجد بحي النجد جرسيف.

وقد أشرف على تنشيط وتأطير هذه اللقاءات التي اجريت على مدار شهر الاطر التربوية التابعة للمركز و اطر تابعة للمكتب المسير لجمعية النجود،بالاضافة إلى بعض الاخصائيين كل حسب تخصصه ، و تهذف هذه اللقاءات إلى معرفة احتياجات الاطفال داخل المركز النفسية والاجتماعية، ولتحقيق مسألة الثقة وانعكاسها على أداء الطفل في وضعية إعاقة. وقد تناولت مختلف المداخلات الاتجاهات النفسية، والاجتماعية التي تصاحب خبر قدوم طفل في وضعية إعاقة بالأسرة ، ولامست أيضا دور الأسرة في المتابعة التربوية داخل الجمعية، بالإضافة إلى تأطير المربون والمربيات في مجال التشخيص التربوي للأطفال وكيفية تعديل السلوكات وذلك من أجل تمكين الأطفال من الاستقلالية التامة في المجتمع انطلاقا من أساسيات و مجالات التدخل الرئيسية في التربية الخاصة وتأطيرها تطبيقيا. ومما لاشك فيه أن قدوم طفل في وضعية إعاقة ليس بالحدث السهل على الأسرة بأكملها ويشكل منعطفات خطيرة في حياة تلك الأسرة، إذا لم تتوفر المعلومات الكافية للتعامل مع وضعية الإعاقة، ستؤثر بشكل مباشر على كثير من الجوانب النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسلوكية، والعاطفية، والانفعالية.

وقد استفاد من اللقاء التواصلي-التحسيسي-التكويني مجموعة من اسر منخرطي جمعية النجود بحسب نوعية كل إعاقة ، بالإضافة إلى الأطر التربوية العاملة بالجمعية وعيا منها بتغيير نظرة العاملين في مجال التربية الخاصة، سواء في المدارس والمراكز، والجمعيات، إلى آباء وأمهات الأطفال في وضعية إعاقة، وقد تمحور النقاش حول الكيفية التي يجب أن يعاملوا بها أبناءهم والمعلومات التي يحتاجونها، مع إرشاد إلى الدور المهم الذي يلعبونه بتقديمهم للمعلومات الغنية للعاملين في ميدان التربية الخاصة داخل المركز ، وأيضا، إلى الدور الذي يلعبونه في التأثير على النمو الكلي لطفلهما الذي يعاني من الإعاقة، وفي مثل هذه اللقاءات يتعلم الوالدان مبادئ وأساليب تعديل سلوك الأطفال في وضعية إعاقة، ويصبح بمقدورهما إحداث تغيرات ذات أهمية في سلوك طفلهما. فقد تفاعل الآباء و الامهات مع الأساتذة وكانت تساؤلاتهم واضحة تستهدف ومفهوم الدعم المبكر بمختلف أشكاله وأنواعه سواء النفسية أو الاجتماعية أو التربوية أو التأهيلية، وكانت الإيجابات أكثر شمولية وأوسع نطاقا، إذ لم يعد يقتصر هذا التدخل المبكر على تقديم الخدمات للأطفال الذين يعانون من إعاقة واضحة، بل أصبح يستهدف أسرهم أيضا، فهذا المنحى من العمل يوكل للأسرة دوراً مهما، وبذلك لا يمكن التعامل مع الطفل بمعزل عن أسرته، بل يؤكد أن الطفل لا يمكن فهمه جيداً بمنأى عن ظروفه الأسرية والاجتماعية.

كما عرفت بعض اللقاءات قيام الاطر او الاخصائيين المتخصصون بالتشخيص النفسي والتربوي لأطفال المركز رفقة أمهاتهم ، تحت أنظار الطاقم التربوي وأطر جمعية النجود ، لنهل طرق التشخيص النفسي التربوي.

و اكدت السيدة فاطمة الزهراء حرفان رئيسة جمعية النجود ان الهذف من تنظيم هذه اللقاءات التواصلية مع الاسر تعد فرصة لتشخيص الأطفال المتمدرسين والمنخرطين في مركز النجود تشخيصا علميا دقيقا، يمكن من تحديد مكامن القوة والضعف لدى كل طفل والتعامل معهم حسب احتياجات كل واحد على حدة،و أيضا فرصة لتكوين المربيات تطبيقيا، مما سيمكن من الانتقال من العمل الارتجالي من الناحية العلاجية والتربوية إلى العمل بمهنية واحترافية، من خلال إشراك أولياء الأمور في حل المشكلات رفقة الاختصاصيين حسب أولويات الأهداف والخدمات، و إذكاء الوعي بخصوص كل اعاقة .

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أخبار جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

تخريب ملعب القرب بحي اولاد حموسة يثير غضب الجرسيفيين

عبرت العديد من الأصوات والفعاليات الجرسيفية خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك عن غ…