لنرقى في خطابنا و نرضي مواطيننا

0 ثانية
0
0
255

 

ادريس زعوم

جرسيف:حسب كثير من التدوينات والتعاليق،لوحظ أن جل المتحزبين والمتعاطفين مع المرشحين،يتخذون هذه الإنتخابات قضية شخصية،كأنهم في غمار حرب ،وخطاباتهم خلال الحملة الإنتخابية تعيدنا إلى زمن طارق بن زياد قبيل فتح الأندلس وهو يخطب في جيوشه،حيث قال :العدو أمامكم والبحر ورائكم …
كلام كثير أكثره غث وأنذره غثاء وبعضه عواء،أما أخطره شعبوي وإقصائي ،كأننا في حرب طروادة وإخيل المغدور هو المواطن الفاغر فاه،يحسب أن المسألة لا تهمه،بل العكس هو المقصود وهو المراد من نتيجة هذه الوغى الغير محسوبة العواقب إن استمرت على هذا النهج،،نهج التفاخر والهجاء،مثل معركة جرير والفرزدق الشعرية،إنما الفرق هو استفادة الشعر والأدب العربي من شعر النقائص التي دامت زهاء أربعين سنة،وأفادت لغة الضاد إفادة عظيمة.
لهذا نطالب من المسؤولين عن هذه الحملة أن لا تكون تحاملية كل واحد يريد إقصاء الآخر بالأسلحة المباحة والمحظورة في معظم قواميس التباري الإنتخابي.
كونوا راقين وحضريين ومسؤولين،بالعمل خلال أيام الحملة الباقية على إقناع المواطنين ،أولا بالعزوف عن العزوف،وثانيا لإعادة الثقة لهم بجدوى هذه الإنتخابات البرلمانية ،وذلك بتفسير أهميتها وتأثيرها ،أقصد الكلام عن مهمات البرلماني ،وما يسعه فعله إن فاز وانتقل إلى قبة البرلمان،وكفانا من سهل فتيل الحقد والنقاش الأجوف،،فلا تنسوا ان العالم سواء العربي أو الغربي ،يتابع ما يُنشر على مواقع التواصل الإجتماعي.
الظرفية الحالية لا تسمح بتاتا ،بأن ننساق لمنهج الهمجية في هذه الدعاية الإنتخابية،بل من اللائق أن نتكلم عن البرامج العملية لكل الوكلاء ووصفائهم،لان الشعارات الغنائية المبالغ فيها تكون غوغائية،،فالمثل الشائع يقول: الشيء إذا زاد عن حٙدِّه ،إنقلب إلى ضده…يتبع.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في اقلام جرسيفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

مسيرة إحتجاجية حاشدة للأساتذة المتعاقدين بالرباط وتدخل أمني عنيف

محمد الصديق اليعقوبي خرج الآلاف من الاساتذة المتعاقدين بالعاصمة الرباط صباح اليوم 20 فبراي…